سورة النجم › وقوله: {ألكم الذكر وله الأنثى} [النجم: 21] يقول: أتزعمون أن لكم الذكر الذي ترضونه، ولله الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم {تلك إذا قسمة ضيزى} [النجم: 22] يقول جل ثناؤه: قسمتكم هذه قسمة جائرة غير مستوية، ناقصة غير تامة، لأنكم جعلتم لربكم من الولد ما تكرهون لأنفسكم، وآثرتم أنفسكم
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {تلك إذا قسمة ضيزى} [النجم: 22] قال: «منقوصة» وقال آخرون: قسمة مخالفة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥٤