سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] يقول تعالى ذكره: ما مال بصر محمد يعدل يمينا وشمالا عما رأى، أي ولا جاوز ما أمر به قطعا، يقول: فارتفع عن الحد الذي حد له PageEndV22P044 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: «جبريل رآه في خلقه الذي يكون به في السماوات، قدر قوسين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بينه وبينه»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٤٦