سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] يقول تعالى ذكره: ما مال بصر محمد يعدل يمينا وشمالا عما رأى، أي ولا جاوز ما أمر به قطعا، يقول: فارتفع عن الحد الذي حد له PageEndV22P044 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، عن ابن عباس {ما زاغ البصر وما طغى} [النجم: 17] قال: " ما زاغ: ذهب يمينا ولا شمالا، ولا طغى: ما جاوز "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٤٤