سورة النجم › وقوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فأوحى الله إلى عبده محمد وحيه، وجعلوا قوله: {ما أوحى} [النجم: 10] بمعنى المصدر
قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال «رأى محمد ربه بفؤاده» وقال آخرون: بل الذي رآه فؤاده فلم يكذبه جبريل عليه السلام
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٥