سورة النجم › وقوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فأوحى الله إلى عبده محمد وحيه، وجعلوا قوله: {ما أوحى} [النجم: 10] بمعنى المصدر
وقوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] يقول تعالى ذكره: ما كذب فؤاد PageEndV22P022 محمد محمدا الذي رأى، ولكنه صدقه واختلف أهل التأويل في الذي رآه فؤاده فلم يكذبه، فقال بعضهم: الذي رآه فؤاده رب العالمين، وقالوا جعل بصره في فؤاده، فرآه بفؤاده، ولم يره بعينه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢١