البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النجم › وقوله: {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ذو مرة} [النجم: 6] فقال بعضهم: معناه: ذو خلق حسن

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثني الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] قال: «ذو قوة جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ذو مرة} [النجم: 6] قال: « PageEndV22P011 ذو قوة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] قال: " ذو قوة، المرة: القوة " حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] «جبريل عليه السلام» وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عنى بالمرة: صحة الجسم وسلامته من الآفات والعاهات، والجسم إذا كان كذلك من الإنسان، كان قويا، وإنما قلنا إن ذلك كذلك، لأن المرة واحدة المرر، وإنما أريد به: ذو مرة سوية وإذا كانت المرة صحيحة، كان الإنسان صحيحا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/١١)