البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 4] يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه {إن هو إلا وحي يوحى} [النجم: 4] يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه وبنحو الذي قلنا في ذلك

محمدا صلى الله عليه وسلم هذا القرآن جبريل عليه السلام، وعنى بقوله: {شديد القوى} [النجم: 5] شديد الأسباب والقوى: جمع قوة، كما الجثى: جمع جثوة، والحبى: جمع حبوة ومن العرب من يقول: القوى: بكسر القاف، كما تجمع الرشوة رشا بكسر الراء، والحبوة حبا وقد ذكر عن العرب أنها تقول: رشوة بضم الراء، ورشوة بكسرها، فيجب أن يكون جمع من جمع ذلك رشا بكسر الراء على لغة من قال: واحدها رشوة، وأن يكون جمع من جمع ذلك بضم الراء، من لغة من ضم الراء في واحدها، وإن جمع بالكسر من كان لغته من الضم في الواحدة، أو بالضم من كان من لغته الكسر، فإنما هو حمل إحدى اللغتين على الأخرى وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {علمه شديد القوى} [النجم: 5] قال أهل التأويل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٩)