سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقال بعضهم: عنى بالنجم: الثريا، وعنى بقوله: {إذا هوى} [النجم: 1] : إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت
وقوله: {ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] يقول تعالى ذكره: ما حاد PageEndV22P008 صاحبكم أيها الناس عن الحق ولا زال عنه، ولكنه على استقامة وسداد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٧