البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقال بعضهم: عنى بالنجم: الثريا، وعنى بقوله: {إذا هوى} [النجم: 1] : إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت

ذكر من قال ذلك: حدثني زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب قال: ثنا مالك بن سعير قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، في قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «القرآن إذا نزل» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] قال: قال عتبة بن أبي لهب: كفرت برب النجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما تخاف أن يأكلك كلب الله» قال: فخرج في تجارة إلى اليمن، فبينما هم قد عرسوا، إذ سمع صوت الأسد، فقال لأصحابه: إني مأكول، فأحدقوا به، وضرب على أصمختهم فناموا، فجاء حتى أخذه، فما سمعوا إلا صوته حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور قال: ثنا معمر، عن قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقال ابن لأبي لهب حسبته قال: اسمه عتبة: كفرت برب النجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «احذر لا يأكلك PageEndV22P007 كلب الله» . قال: فضرب هامته

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٦)