سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقال بعضهم: عنى بالنجم: الثريا، وعنى بقوله: {إذا هوى} [النجم: 1] : إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت
وقال مجاهد: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «سقوط الثريا» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «إذا انصب» PageEndV22P006 وقال آخرون: معنى ذلك: والقرآن إذا نزل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥