سورة الطور › القول في تأويل قوله تعالى: {يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الطور: 47] يعني جل ثناؤه بقوله: {يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا} [الطور: 46] يوم القيامة، حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون، ثم بين عن ذلك اليوم أي يوم هو
فقال: يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا، يعني: مكرهم أنه لا يدفع عنهم من عذاب الله شيئا، فاليوم الثاني ترجمة عن الأول
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٦٠٢