سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم} [البقرة: 178] يعني تعالى ذكره بقوله: {فمن اعتدى بعد ذلك} [البقرة: 178] فمن تجاوز ما جعله الله له بعد أخذه الدية اعتداء وظلما إلى ما لم يجعل له من قتل قاتل وليه وسفك دمه، فله بفعله ذلك وتعديه إلى ما قد حرمته عليه عذاب أليم
ذكر من قال ذلك حدثني القاسم بن الحسن، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج، أخبرني إسماعيل بن أمية، عن الليث، غير أنه لم ينسبه، وقال: ثقة «إن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب بقسم أو غيره أن لا يعفى عن رجل عفا عن الدم وأخذ الدية ثم عدا فقتل»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ١١٨