سورة الطور › القول في تأويل قوله تعالى: {أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين} [الطور: 33] يقول تعالى ذكره: أتأمر هؤلاء المشركين PageEndV21P595 أحلامهم بأن يقولوا لمحمد صلى الله عليه وسلم: هو شاعر، وأن ما جاء به شعر {أم هم قوم طاغون} [الطور: 32] يقول جل ثناؤه: ما تأمرهم بذلك أحلامهم وعقولهم بل هم قوم طاغون قد طغوا على ربهم، فتجاوزوا ما أذن لهم وأمرهم به من الإيمان إلى الكفر به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، في قوله: {أم هم قوم طاغون} [الطور: 32] قال: «بل هم قوم طاغون» حدثنا ابن بشار قال: ثنا يحيى، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد {أم هم قوم طاغون} [الطور: 32] قال: «بل هم قوم طاغون»