سورة الطور › وقوله: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] يقول جل ثناؤه: بل يقول المشركون: يا محمد لك: هو شاعر نتربص به حوادث الدهر، يكفيناه بموت أو حادثة متلفة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت عباراتهم عنه، فقال بعضهم فيه كالذي قلنا وقال بعضهم
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، {ريب المنون} [الطور: 30] قال: " ريب الدنيا، والمنون: الموت "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٥٩٤