البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الطور › وقوله: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] يقول جل ثناؤه: بل يقول المشركون: يا محمد لك: هو شاعر نتربص به حوادث الدهر، يكفيناه بموت أو حادثة متلفة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت عباراتهم عنه، فقال بعضهم فيه كالذي قلنا وقال بعضهم

ذكر من قال: عنى به الموت حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV21P593 قوله: {ريب المنون} [الطور: 30] يقول: «الموت» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] قال: «يتربصون به الموت» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] قال: «قال ذلك قائلون من الناس تربصوا بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الموت يكفيكموه، كما كفاكم شاعر بني فلان وشاعر بني فلان» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {ريب المنون} [الطور: 30] قال: «هو الموت، نتربص به الموت، كما مات شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان» وحدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: ثني أبي قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، " أن قريشا، لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال قائل منهم: احبسوه في وثاق، ثم تربصوا به المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء زهير والنابغة، إنما هو كأحدهم، فأنزل الله في ذلك من قولهم: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] «الموت، وقال الشاعر تربص بها ريب المنون لعلها %~% سيهلك عنها بعلها أو تسرح » وقال آخرون: معنى ذلك: ريب الدنيا، وقالوا: المنون: الموت

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٥٩٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢١/٥٩٤)