سورة الطور › وقوله: {والبحر المسجور} [الطور: 6] اختلف أهل التأويل في معنى البحر المسجور، فقال بعضهم: الموقد وتأول ذلك: والبحر الموقد المحمى
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن سعيد بن المسيب قال: PageEndV21P568 قال علي رضي الله عنه لرجل من اليهود: «أين جهنم؟» فقال: البحر، فقال: " ما أراه إلا صادقا، {والبحر المسجور} [الطور: 6]، (وإذا البحار سجرت) مخففة حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، في قوله: {والبحر المسجور} [الطور: 6] قال: «بمنزلة التنور المسجور» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والبحر المسجور} [الطور: 6] قال: «الموقد» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {والبحر المسجور} [الطور: 6] قال: «الموقد» ، وقرأ قول الله تعالى: {وإذا البحار سجرت} [التكوير: 6] قال: «أوقدت» وقال آخرون: بل معنى ذلك: وإذا البحار ملئت، وقال: المسجور: المملوء