سورة الطور › القول في تأويل قوله تعالى: {والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع} [الطور: 2] يعني تعالى ذكره بقوله: {والطور} [الطور: 1] والجبل الذي يدعى الطور وقد بينت معنى الطور بشواهده، وذكرنا اختلاف المختلفين فيه فيما
وقد: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تبارك وتعالى: {والطور} [الطور: 1] قال «الجبل بالسريانية»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٥٦٠