سورة الذاريات › القول في تأويل قوله تعالى: {فتول عنهم فما أنت بملوم وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} [الذاريات: 55] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فتول يا محمد عن هؤلاء المشركين بالله من قريش، يقول: فأعرض عنهم حتى يأتيك فيهم أمر الله، يقال: ولى فلان عن فلان: إذا أعرض
وقوله: {فما أنت بملوم} [الذاريات: 54] يقول جل ثناؤه: فما أنت يا محمد بملوم، PageEndV21P552 لا يلومك ربك على تفريط كان منك في الإنذار، فقد أنذرت، وبلغت ما أرسلت به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٥٥١