سورة الذاريات › القول في تأويل قوله تعالى: {فتول عنهم فما أنت بملوم وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} [الذاريات: 55] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فتول يا محمد عن هؤلاء المشركين بالله من قريش، يقول: فأعرض عنهم حتى يأتيك فيهم أمر الله، يقال: ولى فلان عن فلان: إذا أعرض
عنه وتركه، كما قال حصين بن ضمضم: أما بنو عبس فإن هجينهم %~% ولى فوارسه وأفلت أعورا والأعور في هذا الموضع: الذي عور فلم تقض حاجته، ولم يصب ما طلب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٥٥١