البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الذاريات › وقوله: {وفي السماء رزقكم} [الذاريات: 22] يقول تعالى ذكره: وفي السماء: المطر والثلج اللذان بهما تخرج الأرض رزقكم، وقوتكم من الطعام والثمار وغير ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل

قال: ثنا مهران، عن سفيان، {وفي السماء رزقكم} [الذاريات: 22] قال: «رزقكم المطر» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ومن عند الله الذي في السماء رزقكم، وممن تأوله كذلك واصل الأحدب حدثنا ابن حميد قال: ثنا هارون بن المغيرة، من أهل الرأي، عن سفيان الثوري قال: " قرأ واصل الأحدب هذه الآية {وفي السماء رزقكم وما توعدون} [الذاريات: 22] فقال: ألا إن رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض، فدخل خربة فمكث ثلاثا لا PageEndV21P522 يصيب شيئا، فلما كان اليوم الثالث إذا هو دوخلة رطب، وكان له أخ أحسن نية منه، فدخل معه، فصارتا دوخلتين، فلم يزل ذلك دأبهما حتى فرق الموت بينهما " واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {وما توعدون} [الذاريات: 22] فقال بعضهم: معنى ذلك: وما توعدون من خير، أو شر

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٥٢١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢١/٥٢١)