سورة الذاريات › وقوله: {وفي أموالهم حق للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] يقول تعالى ذكره: وفي أموال هؤلاء المحسنين الذين وصف صفتهم حق لسائلهم المحتاج إلى ما في أيديهم والمحروم وبنحو الذي قلنا في معنى السائل قال أهل التأويل، وهم في معنى المحروم مختلفون، فمن قائل: هو المحارف الذي ليس
ذكر من قال ذلك: حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني نافع بن يزيد، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، أنه سئل عن المحروم فقال: «المحارف» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وفي أموالهم PageEndV21P515 حق للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] «هذان فقيرا أهل الإسلام، سائل يسأل في كفه، وفقير متعفف، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: " السائل: الذي يسأل، والمحروم: المتعفف الذي لا يسأل " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور قال: قال معمر، وحدثني الزهري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان» ، قالوا فمن المسكين يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يجد غنى، ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه فذلك المحروم» حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: " السائل الذي يسأل بكفه، والمحروم: المتعفف، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم " وقائل: هو الذي لا سهم له في الغنيمة