سورة الذاريات › القول في تأويل قوله تعالى: {قتل الخراصون الذين هم في غمرة ساهون يسألون أيان يوم الدين يوم هم على النار يفتنون} [الذاريات: 11] يقول تعالى ذكره: لعن المتكهنون الذين يتخرصون الكذب والباطل فيتظننونه واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله {قتل الخراصون} [الذاريات: 10] فقال بعضهم: عني به
ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {الذين هم في غمرة ساهون} [الذاريات: 11] يقول: «في ضلالتهم يتمادون» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {الذين هم في غمرة ساهون} [الذاريات: 11] قال: «في غفلة لاهون» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {الذين هم في غمرة ساهون} [الذاريات: 11] يقول: «في غمرة وشبهة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {غمرة ساهون} [الذاريات: 11] قال: «في غفلة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {في غمرة ساهون} [الذاريات: 11] قال: " ساهون عما أتاهم، وعما نزل عليهم، وعما أمرهم الله تبارك وتعالى، وقرأ قول الله جل ثناؤه {بل قلوبهم في غمرة من هذا} [المؤمنون: 63] الآية، وقال: ألا ترى الشيء إذا أخذته ثم غمرته في الماء " حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، PageEndV21P495 عن مجاهد، {في غمرة ساهون} [الذاريات: 11] : «قلبه في كنانة»