سورة البقرة › وأما قوله: {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا} [البقرة: 177] فإن يعني تعالى ذكره: والذين لا ينقضون عهد الله بعد المعاهدة، ولكن يوفون به ويتمونه على ما عاهدوا عليه من عاهدوه عليه
كما حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا} [البقرة: 177] قال «فمن أعطى عهد الله ثم نقضه فالله ينتقم منه، ومن أعطى ذمة النبي صلى الله عليه وسلم ثم غدر بها فالنبي صلى الله عليه وسلم خصمه يوم القيامة» PageEndV03P086 وقد بينت العهد فيما مضى بما أغنى عن إعادته هاهنا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٨٥