سورة ق › وقوله: {حفيظ} [هود: 57] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: حفظ ذنوبه حتى تاب منها
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {حفيظ} [ق: 32] قال: «حفيظ لما استودعه الله من حقه ونعمته» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره وصف هذا التائب الأواب بأنه حفيظ، ولم يخص به على حفظ نوع من أنواع الطاعات دون نوع، فالواجب أن يعم كما عم جل ثناؤه، فيقال: هو حفيظ لكل ما قربه إلى ربه من الفرائض والطاعات والذنوب التي سلفت منه للتوبة منها والاستغفار
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٤٥٢