سورة ق › القول في تأويل قوله تعالى: {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب} [ق: 32] يعني تعالى ذكره بقوله: {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد} [ق: 31] وأدنيت الجنة وقربت للذين اتقوا ربهم، فخافوا عقوبته بأداء فرائضه، واجتناب
قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن عيسى الحناط، عن الشعبي قال: «هو الذي يذكر ذنوبه في خلاء فيستغفر منها» {حفيظ} [هود: 57] : «أي مطيع لله كثير الصلاة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {لكل أواب حفيظ} [ق: 32] قال: " الأواب: التواب الذي يئوب إلى طاعة الله ويرجع إليها " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن يونس بن خباب، في قوله: {لكل أواب حفيظ} [ق: 32] قال: «الرجل يذكر ذنوبه، فيستغفر الله لها»