سورة ق › القول في تأويل قوله تعالى: {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب} [ق: 32] يعني تعالى ذكره بقوله: {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد} [ق: 31] وأدنيت الجنة وقربت للذين اتقوا ربهم، فخافوا عقوبته بأداء فرائضه، واجتناب
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وأزلفت الجنة للمتقين} [ق: 31] يقول: «وأدنيت» {غير بعيد} [ق: 31]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٤٤٩