البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة ق › وقوله: {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} [ق: 24] فيه متروك استغني بدلالة الظاهر عليه منه، وهو: يقال ألقيا في جهنم، أو قال تعالى: ألقيا، فأخرج الأمر للقرين، وهو بلفظ واحد مخرج خطاب الاثنين وفي ذلك وجهان من التأويل: أحدهما: أن يكون القرين بمعنى الاثنين، كالرسول

والاسم الذي يكون بلفظ الواحد في الواحد والتثنية والجمع، فرد قوله: {ألقيا في جهنم} [ق: 24] إلى المعنى والثاني: أن يكون كما كان بعض أهل العربية يقول، وهو أن العرب تأمر الواحد والجماعة بما تأمر به الاثنين، فتقول للرجل ويلك أرحلاها وازجراها، وذكر أنه سمعها من العرب؛ قال: وأنشدني بعضهم: فقلت لصاحبي لا تحبسانا %~% بنزع أصوله واجتز شيحا قال: وأنشدني أبو ثروان: فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر %~% وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا قال: فيروي أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان،

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٤٣٧

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢١/٤٣٧)