سورة الحجرات › وقوله: {لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: 7] يقول تعالى ذكره: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في الأمور بآرائكم ويقبل منكم ما تقولون له فيطيعكم {لعنتم} [الحجرات: 7] يقول: لنالكم عنت، يعني الشدة والمشقة في كثير من الأمور بطاعته إياكم لو أطاعكم لأنه كان يخطئ في
الإيمان} [الحجرات: 7] بالله ورسوله، فأنتم تطيعون رسول الله، وتأتمون به فيقيكم الله بذلك من العنت ما لو لم تطيعوه وتتبعوه، وكان يطيعكم لنالكم وأصابكم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٣٥٥