سورة الحجرات › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم} [الحجرات: 1] يعني تعالى ذكره بقوله: {يا أيها الذين آمنوا} [البقرة: 104] يا أيها الذين أقروا بوحدانية الله، وبنبوة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم {لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}
ذكر من قال ذلك: حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} [الحجرات: 1] يقول: «لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} [الحجرات: 1] الآية قال: «نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} [الحجرات: 1] قال: «لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى يقضيه الله على لسانه» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} [الحجرات: 1] " ذكر لنا أن ناسا كانوا يقولون: لو أنزل في كذا لوضع كذا وكذا قال: فكره الله عز وجل ذلك، وقدم فيه "