سورة الفتح › {ويهديكم صراطا مستقيما} [الفتح: 20] يقول: ويسددكم أيها المؤمنون طريقا واضحا لا اعوجاج فيه، فيبينه لكم، وهو أن تثقوا في أموركم كلها بربكم، فتتوكلوا عليه في جميعها، ليحوطكم حياطته إياكم في مسيركم إلى مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنفسكم وأهليكم وأموالكم
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {وأخرى لم تقدروا عليها} [الفتح: 21] الآية، قال: «هي خيبر» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها} [الفتح: 21] يعني خيبر، بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، فقال: «لا تمثلوا ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها} [الفتح: 21] قال: «خيبر» ، قال: «لم يكونوا يذكرونها ولا يرجونها حتى أخبرهم الله بها» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، {وأخرى لم تقدروا عليها} [الفتح: 21] «يعني أهل خيبر» PageEndV21P286 وقال آخرون: بل هي مكة