سورة الفتح › القول في تأويل قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما} [الفتح: 19]
ذكر من قال: كان عدتهم ألفا وخمس مئة وخمسة وعشرين: حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {لقد رضي الله عن المؤمنين، إذ يبايعونك تحت الشجرة} [الفتح: 18] قال: «كان أهل البيعة تحت الشجرة ألفا وخمس مئة وخمسة وعشرين» حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، فجعلت لهم مغانم خيبر كانوا يومئذ خمس عشرة مئة، وبايعوا على أن لا يفروا عنه»