سورة الفتح › القول في تأويل قوله تعالى: {قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} [البقرة: 80] يا محمد {للمخلفين من
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، {أولي بأس شديد} [الإسراء: 5] «أهل فارس» حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا داود بن الزبرقان، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، في قوله: {ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} [الفتح: 16] قال: «فارس والروم» قال: أخبرنا داود، عن سعيد، عن الحسن، مثله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: قال الحسن، في قوله: {ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} [الفتح: 16] قال: «هم فارس والروم» حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV21P267 قوله: {أولي بأس شديد} [الإسراء: 5] قال: «هم فارس» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} [الفتح: 16] قال: قال الحسن: «دعوا إلى فارس والروم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} [الفتح: 16] قال: «فارس والروم» وقال آخرون: هم هوازن بحنين