سورة الفتح › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما} [الفتح: 10] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {إن الذين يبايعونك} [الفتح: 10] بالحديبية من أصحابك على أن لا
وفي قوله: {يد الله فوق أيديهم} [الفتح: 10] وجهان من التأويل: أحدهما: يد الله فوق أيديهم عند البيعة، لأنهم كانوا يبايعون الله ببيعتهم نبيه صلى الله عليه وسلم؛ والآخر: قوة الله PageEndV21P255 فوق قوتهم في نصرة رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنهم إنما بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نصرته على العدو
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٢٥٤