سورة الفتح › وقوله: {ولله جنود السموات والأرض} يقول جل ثناؤه: ولله جنود السماوات والأرض أنصارا على أعدائه، إن أمرهم بإهلاكهم أهلكوهم، وسارعوا إلى ذلك بالطاعة منهم له {وكان الله عزيزا حكيما} [النساء: 158] يقول تعالى ذكره: ولم يزل الله ذا عزة، لا يغلبه غالب، ولا يمتنع عليه مما
أراده به ممتنع، لعظم سلطانه وقدرته، حكيم في تدبيره خلقه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٢٤٩