سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه} [البقرة: 173] يعني تعالى ذكره: {فمن اضطر} [البقرة: 173] فمن حلت به ضرورة مجاعة إلى ما حرمت عليكم من الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل به لغير الله، وهو بالصفة التي وصفنا، فلا إثم عليه في أكله إن أكله. وقوله
وأما قوله: {غير باغ ولا عاد} [البقرة: 173] فإن أهل التأويل في تأويله مختلفون فقال بعضهم: يعني بقوله: {غير باغ} [البقرة: 173] غير خارج على الأئمة PageEndV03P059 بسيفه باغيا عليهم بغير جور، ولا عاديا عليهم بحرب وعدوان فمفسد عليهم السبيل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٥٨