سورة محمد › وقوله: {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار} [محمد: 34] يقول تعالى ذكره: إن الذين أنكروا توحيد الله وصدوا من أراد الإيمان بالله وبرسوله عن ذلك، ففتنوهم عنه، وحالوا بينهم وبين ما أرادوا من ذلك، ثم ماتوا وهم كفار: يقول: ثم ماتوا وهم على ذلك من
كفرهم {فلن يغفر الله لهم} [التوبة: 80] يقول: فلن يعفو الله عما صنع من ذلك، ولكنه يعاقبه عليه، ويفضحه به على رءوس الأشهاد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٢٢٦