سورة محمد › وقوله: {لن يضروا الله شيئا} [آل عمران: 176] لأن الله بالغ أمره، وناصر رسوله، ومظهره على من عاداه وخالفه {وسيحبط أعمالهم} [محمد: 32] يقول: وسيذهب أعمالهم التي عملوها في الدنيا فلا ينفعهم بها في الدنيا ولا الآخرة، ويبطلها إلا مما يضرهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٢٢٥