سورة محمد › وقوله: {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله} [محمد: 28] يقول تعالى ذكره: تفعل الملائكة هذا الذي وصفت بهؤلاء المنافقين من أجل أنهم اتبعوا ما أسخط الله، فأغضبه عليهم من طاعة الشيطان {وكرهوا رضوانه} [محمد: 28] يقول: وكرهوا ما يرضيه عنهم من قتال الكفار به، بعد ما افترضه عليهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٢٢١