سورة محمد › وقوله: {فإذا عزم الأمر} [محمد: 21] يقول: فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
وقوله: {فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم} [محمد: 21] يقول تعالى ذكره: فلو صدقوا الله ما وعدوه قبل نزول السورة بالقتال بقولهم: إذ قيل لهم: إن الله سيأمركم PageEndV21P213 بالقتال طاعة، فوفوا له بذلك، لكان خيرا لهم في عاجل دنياهم، وآجل معادهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٢١٢