سورة محمد › وقوله: {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها} [محمد: 18] يقول تعالى ذكره: فهل ينظر هؤلاء المكذبون بآيات الله من أهل الكفر والنفاق إلا الساعة التي وعد الله خلقه بعثهم فيها من قبورهم أحياء، أن تجيئهم فجأة لا يشعرون بمجيئها والمعنى: هل ينظرون إلا
وقوله: {فقد جاء أشراطها} [محمد: 18] يقول: فقد جاء هؤلاء الكافرين بالله الساعة PageEndV21P207 وأدلتها ومقدماتها، وواحد الأشراط: شرط، كما قال جرير: ترى شرط المعزى مهور نسائهم %~% وفي شرط المعزى لهن مهور ويروى: «ترى قزم المعزى» ، يقال منه: أشرط فلان نفسه: إذا علمها بعلامة، كما قال أوس بن حجر: فأشرط فيها نفسه وهو معصم %~% وألقى بأسباب له وتوكلا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل