البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة محمد › القول في تأويل قوله تعالى: {ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم} [محمد: 16] يقول تعالى ذكره: ومن هؤلاء الكفار يا محمد {من يستمع إليك} [الأنعام: 25] وهو المنافق، فيستمع ما تقول فلا يعيه ولا

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك} [محمد: 16] " هؤلاء المنافقون، دخل رجلان: رجل ممن عقل عن الله وانتفع بما سمع ورجل لم يعقل عن الله، فلم ينتفع بما سمع، كان يقال: الناس ثلاثة: فسامع عامل، وسامع غافل، وسامع تارك " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {ومنهم من يستمع إليك} [الأنعام: 25] قال ": هم المنافقون وكان يقال: الناس ثلاثة: سامع فعامل، وسامع فغافل، وسامع فتارك " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا شريك، عن عثمان أبي اليقظان، عن يحيى بن الجزار أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا} [محمد: 16] قال ابن عباس: «أنا منهم، وقد سئلت فيمن سئل» حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك} [محمد: 16] إلى آخر الآية، قال: " هؤلاء المنافقون، والذين أوتوا العلم: الصحابة رضي الله عنهم "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٢٠٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢١/٢٠٤)