سورة محمد › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم} [محمد: 12] يقول تعالى ذكره: هذا الفعل الذي فعلنا
بهذين الفريقين: فريق الإيمان، وفريق الكفر، من نصرتنا فريق الإيمان بالله، وتثبيتنا أقدامهم، وتدميرنا على فريق الكفر {بأن الله مولى الذين آمنوا} [محمد: 11] يقول: من أجل أن الله ولي من آمن به، وأطاع رسوله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ١٩٦