سورة محمد › وقوله: {ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم} [محمد: 4] يقول تعالى ذكره: هذا الذي أمرتكم به أيها المؤمنون من قتل المشركين إذا لقيتموهم في حرب، وشدهم وثاقا بعد قهرهم، وأسرهم، والمن والفداء {حتى تضع الحرب أوزارها} [محمد: 4] هو الحق الذي ألزمكم ربكم ولو يشاء ربكم ويريد لانتصر من
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ولو يشاء الله لانتصر منهم} [محمد: 4] «إي والله بجنوده الكثيرة، كل خلقه له جند، ولو سلط أضعف خلقه لكان جندا»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ١٨٩