سورة محمد › القول في تأويل قوله تعالى: {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم} [محمد: 2] قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: الذين جحدوا توحيد الله وعبدوا غيره وصدوا من أراد
ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن وهب الواسطي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: خبرنا PageEndV21P181 إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، في قوله: {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله} [النساء: 167] قال: " نزلت في أهل مكة {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} [محمد: 2] قال: الأنصار " وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {وأصلح بالهم} [محمد: 2] قال أهل التأويل