سورة الأحقاف › القول في تأويل قوله تعالى: {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مثبته على المضي لما قلده من عبء الرسالة
وقوله: {ولا تستعجل لهم} [الأحقاف: 35] يقول: ولا تستعجل عليهم بالعذاب، يقول:
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ١٧٧