سورة الأحقاف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين} يقول تعالى ذكره مقرعا كفار قريش بكفرهم بما آمنت به الجن {وإنما صرفنا إليك} يا محمد {نفرا من الجن يستمعون القرآن} [الأحقاف: 29] ذكر أنهم صرفوا إلى
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} [الأحقاف: 29] قال: «كانوا تسعة نفر فيهم زوبعة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: " أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ببطن نخلة، {فلما حضروه} [الأحقاف: 29] قال: كانوا تسعة أحدهم زوبعة "