سورة الدخان › القول في تأويل قوله تعالى: {إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم} [الدخان: 41] PageEndV21P052 يقول تعالى ذكره: إن يوم فصل الله القضاء بين خلقه بما أسلفوا في دنياهم من خير أو شر يجزى به المحسن بالإحسان، والمسيء بالإساءة {ميقاتهم أجمعين} [الدخان: 40] يقول: ميقات اجتماعهم أجمعين
كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين} [الدخان: 40] «يوم يفصل فيه بين الناس بأعمالهم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٥٢