البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الدخان › القول في تأويل قوله تعالى: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من فرعون إنه كان عاليا PageEndV21P041 من المسرفين} [الدخان: 30] يقول تعالى ذكره: فما بكت على هؤلاء الذين غرقهم الله في البحر، وهم فرعون وقومه، السماء والأرض، وقيل: إن بكاء السماء حمرة أطرافها

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن الحكم بن ظهير، عن السدي قال: «لما قتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما بكت السماء عليه، وبكاؤها حمرتها» حدثني علي بن سهل قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، في قوله: {فما بكت عليهم السماء والأرض} [الدخان: 29] قال: «بكاؤها حمرة أطرافها» وقيل: إنما قيل: {فما بكت عليهم السماء والأرض} [الدخان: 29] لأن المؤمن إذا مات بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحا، ولم تبكيا على فرعون وقومه، لأنه لم يكن لهم عمل يصعد إلى الله صالح، فتبكي عليهم السماء، ولا مسجد في الأرض، فتبكي عليهم الأرض وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢١ · ص ٤١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢١/٤١)