سورة الدخان › القول في تأويل قوله تعالى: {كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين} [الدخان: 26] يقول تعالى ذكره: كم ترك فرعون وقومه من القبط بعد مهلكهم وتغريق الله إياهم من بساتين وأشجار، وهي الجنات، وعيون، يعني: ومنابع ما كان
ذكر من قال ذلك: حدثني جعفر ابن بنت إسحاق الأزرق قال: ثنا سعيد بن محمد الثقفي قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن مجاهد، في قوله: {ومقام كريم} [الدخان: 26] قال: «المنابر» حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة قال: ثنا عبد الله بن داود الواسطي قال: ثنا شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، في قوله: {ومقام كريم} [الدخان: 26] قال: «المنابر» وقال آخرون: وصف ذلك المقام بالكرم لحسنه وبهجته