سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون} يقول تعالى ذكره: ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله من قومك: من خلقهم؟ ليقولن: الله خلقنا {فأنى يؤفكون} [العنكبوت: 61] فأي وجه يصرفون عن عبادة الذي خلقهم
ويحرمون إصابة الحق في عبادته
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٦٦٣